توجد العديد من الطرق والأساليب التربويّة لتربية الطفل تربية سليمة وتصحيح سلوكياته دون اللجوء إلى الغضب أو العقاب الجسدي المبرح الذي من شأنه إلحاق الضرر الكبير بالطفل، ومن أهم تلك الأساليب ما يأتي:

1ـ تبدأ تربية الطفل قبل قدومه؛ فهي تبدأ باختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح ليكونا أسرة ناجحة وسعيدة وفعالة في المجتمع، وواعية بأدوارها تجاه أطفالهم في المستقبل.

2ـ القدوة الحسنة: يكتسب الطفل معلومات وخبرات في المرحلة الأولى من حياته بالمحاكاة والتقليد لك، ولمن يحيطون به، فتعتبر هذه المحاكاة عامل مهم في تشكيل سلوكه النفسي.

3ـ الإنصات الجيد للطفل والاهتمام بلغة جسده وما وراء كلماته، فذلك يزيد من محصوله اللغوي ويعطيه فرصة للتعبير والتنفيس الانفعالي فيشعر براحة نفسية.

4ـ التمييز: حيث يقوم الوالدان أو أحدهما بالتمييز المستمر بين الأبناء حسب محبتهم أو التمييز بين الذكر والأنثى، مما يسبب الكثير من الغضب والكره في قلوب الأولاد، لذلك عليك تجنب التمييز وبذل قدر المستطاع لتقديم المساواة والعدل بينهم.

5ـ الدلال الزائد: حيث يوفر الآباء كل ما يريده الطفل بحجة عدم حرمانه واسعاده وهذا يؤدي إلى الكثير من المشكلات في شخصية الطفل مستقبلاً.

6ـ النبذ: بعض الآباء وللأسف يتكّلون على التربية المتعارف عليها والفطرية للأبناء وبأنهم سوف يفهمون ما عليهم وما لهم من تلقاء أنفسهم دون الحاجة للأهل، احذر هذا الأمر وبشدة، فالطفل دائمًا ما يحتاج إلى الرعاية والاهتمام والتوجيه.

7ـ الاعتذار لا يعيد الود دائمًا: تعبير (أنا آسف)، إلا أن تلك الجملة لا تصدر دائماً من القلب، إذا طلبت من طفلك أن يعتذر إلى شقيقته ليحصل على الحلويات، فغالباً ما سيضطر إلى الكذب ، ولكن أفضل من ذلك حاول أن تسأله عن أكثر ما يحب في شقيقته ثم اطلب منه أن يخبرها ذلك بنفسه، فهذا أفضل كثيراً من الاعتذار المنمق الأجوف.

في النهاية يجب أن ندرك أن الآخرين لديهم احتياجات ورغبات.

 حفز طفلك على مساعدة الآخرين.

 حاول أن تجعل طفلك يتطوع لمساعدة كبار السن والبسطاء الفقراء.

 إن رؤية أن هناك أشخاص أقل حظًا يمكن أن يجعلهم يدركون ما لديهم من نعم وأن يكونوا أكثر تقديراً للمواقف.

 إن خلق قلب العطاء لدى طفلك سيعمل على صقل نكران الذات له، ومساعدته على الاستمتاع بإحداث فرق في العالم.

شارك:

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on pinterest
Pinterest
Share on linkedin
LinkedIn
فريق عمل أكادمية سبيتة

فريق عمل أكادمية سبيتة

اترك تعليقاً

أقرأ المزيد

احصل على جديد سبيتة

اشترك في النشرة البريدية

No spam, notifications only about new products, updates.

التصنيفات

مقالات ذات صلة